Pictures taken by the bloggers in Gaza

Loading...

Tuesday, May 24, 2011

joseph massad writes in alakhbar 'obama the emperor against the Arab peoples'

"يقترح أوباما تأجيل المفاوضات على الاحتلال الإسرائيلي للقدس، لكنه يقترح في الوقت ذاته أن على إسرائيل الانسحاب إلى حدود ١٩٦٧، وهو بذلك إنما يظهر جهلاً شديداً أو سوء نية كاملة، حيث إن حدود ١٩٦٧، التي يتكلم أوباما عنها، تشمل القدس الشرقية، لكن يبدو أن أوباما استثنى المدينة مسبقاً من هذه الحدود، كأنها ليست جزءاً منها، على الرغم من أن القانون الدولي والأمم المتحدة يعدّانها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب ١٩٦٧. وهذا بغض النظر عن أن إسرائيل وسّعت بلدية مدينة القدس بطريقة غير قانونية على حساب أراضي الضفة الغربية، حيث أضحت مساحتها حسب بعض التقديرات تشمل عشرة بالمئة من مساحة الضفة (وقد كانت مساحة القدس عام ١٩٦٧ لا تتعدى ستة كيلومترات مربعة). أما ما يقترحه أوباما تحت تسمية «تبادل» الأراضي «المتفق عليه من الطرفين»، فهو ليس كذلك البتة. لقد اقتطعت إسرائيل أصلاً عشرة بالمئة أخرى من أراضي الضفة وراء جدار الفصل العنصري. أضف إلى ذلك المستوطنات وغور الأردن، التي تزعم إسرائيل أنها تريد تبادلها. أما ما يبقى للفلسطينيين بعد ذلك، فهو أقل من ستين بالمئة من الضفة الغربية، التي سيتمكن الفلسطينيون من إقامة ما سيسمى «دولة فلسطينية» عليها، لكن حتى هذه الدويلة ستكون «منزوعة السلاح» لكن، ويا للعجب، «ذات سيادة»، كما يعلمنا أوباما"